القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / قابس لم تكن سوى البداية!.. نزار الوسلاتي يكشف تفاصيل صـ} ااادمة عن الأطراف التي تشـ، عل الفو, ضى…

 



أطلق الناشط نزار الوسلاتي نداءً عاجلًا إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، دعا فيه إلى التدخل الفوري لإنقاذ مدينة قابس، التي تعيش وضعًا استثنائيًا وصفه بـ"الخطير والمفتعل"، في ظلّ أزمات بيئية واجتماعية متراكمة أصبحت تهدّد حياة المواطنين واستقرار الجهة بأكملها.



وقال الوسلاتي في تصريحاته إنّ ما يجري في قابس ليس مجرد احتجاجات عادية، بل تحركات منظمة تُدار من وراء الستار، هدفها – حسب تعبيره – ضرب الاستقرار الداخلي وافتعال الفوضى. وأوضح أنّ هناك أطرافًا سياسية ونقابية تعمل منذ فترة على تأجيج الأوضاع واستغلال الغضب الشعبي لتحقيق مصالحها الخاصة، مشيرًا إلى أنّ ما يحدث في قابس “لم يأتِ صدفة، بل نتيجة تخطيط طويل المدى”.



وأضاف أنّ الأزمة البيئية الناتجة عن نشاط المجمع الكيميائي تحوّلت إلى ورقة ضغط تستعملها بعض الجهات لإشعال الشارع، خاصة بعد تزايد الاحتقان الاجتماعي في صفوف الشباب. وأكّد أنّ هناك من يسعى لتعطيل الإنتاج وإغلاق المصانع عمدًا، لخلق حالة من الفوضى وضرب الاقتصاد الوطني في مقتل، معتبرًا أن ما يحدث هو جزء من “مخطط شامل” يهدف إلى إرباك الدولة وإضعاف الثقة في مؤسساتها.



وتابع الوسلاتي قائلاً إنّ بعض المسؤولين المحليين في قابس “لا ينقلون الحقيقة كاملة إلى رئاسة الجمهورية”، بل يسعون إلى تلميع صورتهم وإخفاء فشلهم الإداري، مضيفًا أنّ هؤلاء يمنعون المواطنين من التواصل مباشرة مع الرئيس ونقل معاناتهم الحقيقية.



وأشار كذلك إلى وجود ما وصفه بـ“تحالف خطير” بين بعض الأطراف داخل الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة النهضة، يعمل على توسيع رقعة التوتر من قابس إلى مناطق أخرى مثل قفصة والقيروان وسيدي بوزيد، من خلال تنسيق تحركات احتجاجية متزامنة لإرباك الدولة وإعطاء الانطباع بأن البلاد تعيش على وقع أزمة شاملة.



وحذّر الوسلاتي من أنّ هذا السيناريو، إن لم يقع التصدي له بسرعة، قد يتكرّر في مناطق أخرى، قائلاً: “اليوم قابس، وغدًا ربما قفصة أو القيروان... الخطة واحدة، والأيادي التي تحرك الخيوط لم تتغير”.



وفي رسالته الموجهة إلى رئيس الجمهورية، شدّد الوسلاتي على ضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل لكشف الأطراف التي تستغل الأوضاع المعيشية للناس لأغراض سياسية، داعيًا إلى أن يستمع الرئيس بنفسه للمواطنين دون وساطة من أي مسؤول محلي أو إداري.



وأكد في ختام حديثه أنّ الشعب التونسي ما زال يثق في رئيسه، ويراه الأقدر على اتخاذ القرارات الجريئة لإعادة الأمور إلى نصابها، مضيفًا أنّ “التونسيين لن يبيعوا وطنهم ولن يسمحوا بتدميره مهما كانت المغريات أو الضغوط”.



وختم الوسلاتي تصريحاته برسالة واضحة: “الحلّ ليس في الفوضى أو الإضرابات أو تعطيل الدولة، بل في العمل الجادّ والإصلاح الحقيقي. قابس اليوم تحتاج إلى قرار شجاع… لأنّ ما يُحاك في الخفاء أخطر مما نتصور جميعًا.”



الفيديو;










تعليقات