نُقل القيادي في حركة النهضة الصحبي عتيق إلى المستشفى في حالة حرجة، بعد أن دخل في غيبوبة مفاجئة نتيجة تدهور حالته الصحية بسبب الإضراب عن الطعام الذي يخوضه منذ أكثر من 18 يومًا، وفق ما أكّدته حركة النهضة في بلاغ عاجل صدر قبل قليل.
وجاء في نصّ البلاغ أنّ “الصحبي عتيق” يواصل إضرابه احتجاجًا على ما وصفته الحركة بـ"الاعتقال الظالم" في قضية قالت إنها ملفّقة وغريبة الأطوار، مشيرة إلى وجود تجاوزات قانونية خطيرة شابت مسار القضية منذ بدايتها.
وأوضحت حركة النهضة أنّ الحالة الصحية لعتيق تدهورت بشكل حادّ جدًا خلال الساعات الأخيرة، ما اضطرّ إدارة السجن إلى نقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج اللازم، بعد أن فقد وعيه بالكامل ودخل في غيبوبة حرجة.
وفي لهجة شديدة، حمّلت الحركة السلطات المسؤولية الكاملة عمّا قد يطرأ على وضعه الصحي، محذّرة من "تكرار المآسي بسبب الاستهتار بحياة السياسيين"، حسب نصّ البيان. كما شدّدت على أنّ "البلاد لا يمكنها تحمّل سقوط ضحايا جدد نتيجة ما اعتبرته سياسة التنكيل والتصفية المعنوية للمخالفين في الرأي".
وأضافت النهضة أنّ هذه الممارسات، على حدّ قولها، تهدف إلى تحويل أنظار الرأي العام عن الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة التي تعيشها البلاد، مؤكّدة أنّ التونسيين يستحقّون حلولًا حقيقية لمشاكلهم لا "خصومات سياسية لا تنتهي".
في المقابل، عبّر عدد من المراقبين عن قلق متزايد من تداعيات هذه التطورات على الوضع السياسي العام، معتبرين أنّ الملفّات القضائية المتعلّقة بعدد من السياسيين ما تزال تُثير الجدل بين من يرى فيها مسار محاسبة ضروري، ومن يعتبرها تصفية حسابات سياسية.
ويبقى الوضع الصحي للصحبي عتيق تحت المراقبة الطبية الدقيقة في انتظار صدور تقرير رسمي يوضّح مدى خطورة حالته وما إذا كان سيُستكمل علاجه داخل المستشفى أو يُعاد إلى السجن لاحقًا.
الفيديو;

تعليقات
إرسال تعليق