تمكّن مركز الأمن الوطني ببنزرت المدينة من الإطاحة بامرأة تورّطت في سلسلة من السرقات استهدفت كبار السنّ، وذلك بعد عمل أمني دقيق وتحريات ميدانية مكثفة.
وتفيد المعطيات التي قدّمها مصدر أمني أنّ عدّة شكايات وردت في الفترة الأخيرة إلى المصالح الأمنية، من مواطنين أغلبهم من المسنين، أفادوا بتعرّضهم لعمليات سرقة لمصوغهم بالقرب من مراكز البريد بمدينة بنزرت، وذلك مباشرة بعد صرفهم لجراياتهم الشهرية.
وبعد تجميع المعطيات وتدقيق الأوصاف، انطلقت وحدات الأمن في سلسلة من التحريات الدقيقة والمراقبة الميدانية، لتحديد هوية الفاعلة وطريقة تحرّكها. وقد تبيّن أنّ امرأة كانت تعتمد أسلوبًا ماكرًا قائمًا على الحيلة والإيهام بمساعدة ضحاياها أو التحدث إليهم، لتتمكّن في لحظة غفلة من الاستيلاء على ما بحوزتهم من مصوغ ثمين.
وبناءً على هذه المعطيات، تمّ نصب كمين محكم مكّن من إيقاف المشتبه بها، وهي امرأة تبلغ من العمر 41 سنة، ثبت أنّها نفّذت ثماني عمليات سرقة مماثلة بنفس الطريقة وفي نفس المنطقة. كما تبيّن أنّها محلّ تفتيش سابق لدى عدد من الوحدات الأمنية من أجل قضايا سرقة باستعمال الحيلة.
وبعرضها على أنظار العدالة، تقرّر إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقّها من أجل “السرقة باستعمال الحيلة”، في انتظار استكمال الأبحاث اللازمة حول باقي القضايا التي قد تكون متورّطة فيها.
وقد لاقت هذه العملية الأمنية استحسانًا واسعًا من الأهالي، خاصّة وأنها وضعت حدًّا لسلسلة من السرقات التي استهدفت فئة كبار السنّ، الذين يُفترض أن يحظوا بالرعاية والحماية، لا بالغدر والخداع.
الفيديو;
(1).jpg)
تعليقات
إرسال تعليق