القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / فورًا: القضاء يطيح بألفة الحامدي ويضع حدًا لتصرفاتها المثيرة للجدل …

 



عادت قضية ألفة الحامدي إلى الواجهة من جديد، ولكن هذه المرة بشكل رسمي وحاسم. فقد تمّ إيقاف المدعوة ألفة الحامدي ليلة أمس السبت فور وصولها إلى مطار تونس قرطاج الدولي، وذلك تنفيذًا لحكم قضائي صادر في حقّها يقضي بالسجن مع النفاذ العاجل.



وبحسب المعطيات الواردة، فإن عملية الإيقاف تمت مباشرة عند وصولها إلى أرض الوطن، حيث كانت محلّ تتبع قضائي سابق، ليتم الاحتفاظ بها تنفيذًا للحكم الصادر ضدها. ومن المنتظر أن يتم إيداعها بسجن منوبة طبقًا للإجراءات القانونية المعمول بها.



وتُعرف ألفة الحامدي بأنها رئيسة حزب “الجمهورية الثالثة”، كما سبق أن أعلنت نفسها رئيسة لما أسمته “السلطة الانتقالية”، وقامت بتشكيل ما وصفته بحكومة موازية. كما دعت في أكثر من بيان وتصريح إلى التدخل الأجنبي في تونس، وهو ما أثار جدلاً واسعًا وانتقادات حادة في الساحة السياسية. إضافة إلى ذلك، تواجه الحامدي عديد التتبعات القضائية والأبحاث المفتوحة في شأنها.



في سياق متصل، علّق الإعلامي سمير الوافي على الحادثة من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، حيث شنّ هجومًا لاذعًا عليها، واصفًا عودتها إلى تونس بـ“الساذجة والعجيبة”. واعتبر أن تصريحاتها وكتاباتها السابقة تجاوزت حدود حرية التعبير، لتصل – وفق تعبيره – إلى التحريض والتطاول على مؤسسات الدولة.



كما أشار إلى أن وجود أحكام غيابية نافذة في حقها يجعل من عودتها خطوة غير محسوبة، معتبرًا أن القانون يطبق على الجميع دون استثناء. وختم تدوينته بوصفها “شخصية غامضة” حوّلت العمل السياسي – حسب رأيه – إلى حالة من العبث.





وبذلك، تبقى قضية ألفة الحامدي اليوم بين أروقة القضاء، في انتظار ما ستسفر عنه بقية الإجراءات القانونية في شأنها.



هذا الحدث يأتي ليذكّر الجميع بأن القانون فوق الجميع، وأن محاولات الالتفاف على مؤسسات الدولة لا يمكن أن تمر دون مساءلة.



الفيديو;




تعليقات