القائمة الرئيسية

الصفحات

شاهد الفيديو / صاحبة روضة سمايلي تكشف “حقيقة وائل نصري” وتؤكّد …

 




بعد أيّام من الصمت، والجدل، والأسئلة اللي ما لقاتش إجابات، خرجت أخيرًا صاحبة روضة الأطفال «سمايلي» بحيّ النصر بأوّل تصريح لها… موش من تونس، بل بعد مغادرتها البلاد،



صاحبة الروضة قرّرت توضّح موقفها وتردّ على الاتهامات اللي دارت حول الحادثة الخطيرة المنسوبة للروضة، واللي تخصّ تعرّض طفل عمره 3 سنوات لاعتداء جنسي، وهي القضية اللي على إثرها صدر قرار رسمي بغلق الروضة في انتظار استكمال التحقيقات.



في تصريحها، أكّدت صاحبة الروضة إنّها ما هربتش من تونس، وقالت إنّ خروجها خارج البلاد كان فقط لقضاء عطلة قصيرة رفقة زوجها، والاحتفال بأسبوع الحبّ وعيد الحبّ، لا أكثر ولا أقلّ. واعتبرت إنّ الكلام اللي يتقال على هروبها “تشويه متعمّد” و”كلام كاذب”.



وزادت توضّح إنّ ما يُقال عن الحادثة داخل الروضة “كلّه كذب”، حسب تعبيرها، واعتبرت إنّ الطفل المعنيّ يعاني من اضطرابات نفسية وتخيّلات، وإنّ والدته صدّقت روايته، مؤكّدة في نفس الوقت إنّ الروضة هي ثمرة تعب وسنين شقاء، وإنّ “أعداء النجاح” حبّوا يضربوا سمعتها ويكسّروا مشروعها.



وبخصوص الشخص المتّهم في القضيّة، شدّدت صاحبة الروضة على أنّه من “أقرب الناس لها” وشخص “موثوق فيه برشا”، وقالت إنّه من المستحيل يقوم بمثل هذه الأفعال، معتبرة إنّ كلّ ما يحصل هو محاولة لوضع “العصا في العجلة”.



وختمت تصريحها بالتأكيد على أنّها، فور عودتها إلى تونس، باش تتقدّم بشكايات ضدّ كلّ من شوّه سمعتها، وأنّ القانون هو الفيصل الوحيد بينها وبين بقيّة الأطراف.



في المقابل، تبقى التحقيقات مازالت جارية، والسلطات المختصّة اتّخذت قرارًا بغلق الروضة كإجراء احترازي، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث القضائية، وسط غضب واسع، وأسئلة كبيرة، وتعاطف قوي مع الطفل الضحية اللي ما عندوش لا صوت ولا منبر… غير وجع الحقيقة.



الفيديو;







تعليقات